Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوس

الرباط تطلق التحضيرات للجمعية العالمية الحادية عشرة لـ”أديان من أجل السلام”.. والإمارات تستضيف الحدث في 2027

المحجوب داسع
انطلقت اليوم الإثنين بالرباط،  أشغال الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للجمعية العالمية الحادية عشرة لمنظمة “أديان من أجل السلام”، وذلك بشراكة مع منتدى أبوظبي للسلم، و التي ستستمر  إلى غاية ال26 من هذا الشهر؛  في خطوة تروم وضع الأسس التنظيمية والموضوعية لأحد أبرز الملتقيات الدولية المعنية بالحوار بين الأديان وتعزيز ثقافة السلام.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات لانعقاد الجمعية العالمية الحادية عشرة، التي تجمع قيادات دينية وخبراء وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا المرتبطة بالسلم العالمي، والتعايش، والتعاون بين الأديان في مواجهة التحديات المشتركة.

وأكدت منظمة “أديان من أجل السلام”، في منشور عبر منصاتها الرسمية، أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة في مسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، مشيرة إلى أنها ستكشف عن مزيد من المستجدات المتعلقة بمخرجات الاجتماع خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى نشر تفاصيل إضافية في نشرتها الإخبارية لشهر يوليوز.

ويأتي هذا الاجتماع بعد شهر واحد فقط من توقيع مذكرة تفاهم بين منظمة “أديان من أجل السلام” ومنتدى أبوظبي للسلم، تهدف إلى تعزيز التعاون في التحضير للجمعية العالمية الحادية عشرة، بما يعكس تنامي الشراكة بين المؤسستين في دعم مبادرات السلام والحوار بين الأديان على المستوى الدولي.

ويعزز اختيار  الرباط لاحتضان هذا الاجتماع مكانة المملكة المغربية كفضاء للحوار بين الثقافات والأديان، في ظل ما راكمته من تجربة في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، ودعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز السلم والتفاهم بين الشعوب.

ومن المنتظر أن تشكل الجمعية العالمية المقبلة منصة دولية لتبادل الرؤى حول سبل مواجهة النزاعات، وخطابات الكراهية، والتطرف، وتعزيز دور القيادات الدينية في بناء مجتمعات أكثر سلاماً وتماسكاً، عبر مقاربة تقوم على الحوار والتعاون والمسؤولية المشتركة.

ويُعد الاجتماع المنعقد بالرباط محطة مفصلية على طريق الجمعية العالمية الحادية عشرة لمنظمة “أديان من أجل السلام”، التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة عام 2027، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها الدولة كمنصة دولية للحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز الشراكات العالمية من أجل السلام والتنمية المستدامة، بينما يبرز احتضان الرباط للاجتماع التحضيري دور المغرب كشريك فاعل في الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى