Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوس

بوليساريو تستهدف السمارة بمقذوفات… ودعوات للتعجيل من واشنطن بتصنيفها تنظيماً إرهابياً ومساءلة الجزائر دولياً

بوليساريو تستهدف السمارة بمقذوفات… ودعوات للتعجيل من واشنطن بتصنيفها تنظيماً إرهابياً ومساءلة الجزائر دولياً

الدار/ إيمان العلوي

شهد محيط مدينة السمارة، اليوم الثلاثاء، تطورًا ميدانيًا جديدًا بعدما أطلقت عناصر مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو ثلاثة مقذوفات صاروخية انطلاقًا من شرق الجدار الأمني، في حادث يعكس استمرار حالة التوتر المتقطع التي تطبع المنطقة رغم جهود التهدئة الدولية.

ووفق معطيات محلية متطابقة، فقد سقط المقذوف الأول بالقرب من السجن المحلي بالمدينة، فيما سقط الثاني خلف نفس المؤسسة، بينما سقط الثالث في منطقة “أكويز” غير المأهولة القريبة من المقبرة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية إلى حدود الساعة، بالنظر إلى وقوعها خارج النطاقات السكنية.

على المستوى الميداني، دفع الحادث إلى حالة استنفار أمني واسعة، شملت تعزيز إجراءات المراقبة ورفع درجات اليقظة في محيط الجدار الأمني، مع تفعيل آليات الرصد والتتبع تحسبًا لأي تطورات محتملة. ويقرأ مراقبون هذا النوع من الاستهدافات باعتباره محاولات محدودة التأثير عسكريًا، لكنها تحمل رسائل سياسية مرتبطة بإثارة التوتر وإرباك الوضع الميداني.

وأعاد هذا الحادث إحياء نقاش سياسي ودبلوماسي أوسع في بعض الدوائر الدولية، حيث تتصاعد الدعوات إلى التعامل مع الجبهة الانفصالية ضمن مقاربة أمنية أكثر تشددًا، من خلال الدفع نحو تصنيفها كتنظيم إرهابي، خاصة في ظل استمرار العمليات المسلحة المتفرقة.

كما برزت مطالبات في بعض الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية والأوروبية بضرورة تحميل الجزائر مسؤولية أكبر في هذا الملف، بالنظر إلى اتهامات تتعلق بدعمها السياسي واللوجستي للجبهة.

وفي هذا السياق، يذهب عدد من المراقبين إلى أن أي تحول في الموقف الأمريكي، خصوصًا داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتجاه تصنيف البوليساريو ضمن قوائم الإرهاب، قد يشكل نقطة انعطاف حاسمة في التعاطي الدولي مع النزاع، مع ما قد يرافق ذلك من فرض عقوبات أو إجراءات ضغط دبلوماسي على الأطراف المتهمة بدعم التصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى