الرباط تحتضن أول لقاء عربي لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب

الدار/ كلثومة ادبوفراض
احتضنت مدينة الرباط اليوم الثلاثاء، انطلاق أشغال اللقاء العربي الأول حول موضوع “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب”، والتي ستمتد إلى غاية 25 يومي يونيو 2026، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء وممثلين عن المجتمع المدني من مختلف الدول العربية.
وينظم هذا الحدث بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بشراكة مع جامعة الدول العربية، وبتعاون مع المرصد المغربي حول التطرف والعنف.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، وما أفرزته الثورة التكنولوجية من تغييرات عميقة في أنماط التواصل والتفاعل داخل المجتمعات، خاصة في أوساط الشباب الذين أصبحوا الفئة الأكثر استخداماً لمنصات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، يسلط اللقاء الضوء على عدد من التحديات المرتبطة بالاستخدام المتزايد لهذه المنصات، من بينها انتشار المعلومات المضللة وخطابات الكراهية والاستقطاب الرقمي، إلى جانب التأثيرات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الاستعمال المفرط للفضاء الرقمي، فضلاً عن توظيف بعض المنصات لنشر الأفكار المتطرفة والمحتويات غير الموثوقة.
ويهدف هذا الموعد العربي إلى بلورة رؤية مشتركة تعزز الوعي الرقمي لدى الشباب، وتشجع على الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، مع تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن الرقمي وضمان الحقوق والحريات الرقمية.
كما سيشكل مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال التربية الإعلامية والرقمية، ومواجهة المخاطر المرتبطة بالفضاء الإلكتروني.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث، الذي تحتضنه الرباط بصفتها عاصمة الإعلام العربي لسنة 2026، محطة مهمة لتعزيز التعاون العربي في قضايا الشباب والتحول الرقمي، ومواكبة التغيرات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي.
وسيشهد المنتدى تقديم ورقة مرجعية أعدها قطاع الشباب بتعاون مع المرصد المغربي حول التطرف والعنف تحت عنوان: “الشباب والتحول الرقمي: أثر وسائل التواصل الاجتماعي في أفق 2035”.




