أخنوش: الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس جعلت المغرب القوة الصناعية الأولى في إفريقيا

الدار/ إيمان العلوي
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس مكنت المغرب من التحول إلى القوة الصناعية الأولى في القارة الإفريقية، معتبراً أن هذا الإنجاز يعكس الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة ويعزز قدرتها على خلق فرص الشغل واستقطاب الاستثمارات.

وقال أخنوش، في كلمة خلال أشغال دورة شبابية للحزب بأكادير، إن المغرب يسير في “المسار الصحيح”، مؤكداً أن هذا التقييم لا يستند إلى الشعارات، بل إلى مؤشرات وأرقام وتصنيفات دولية تعكس حجم التحولات التي تعرفها البلاد في مختلف المجالات.

وأوضح أن الورش الملكي للحماية الاجتماعية أسهم في تمكين 88 في المائة من المغاربة من الاستفادة من التغطية الصحية، في خطوة وصفها بأنها من أكبر الإصلاحات الاجتماعية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن المغرب عزز أيضاً مكانته على الصعيد السياحي، بعدما أصبح يحتل المرتبة الثانية والعشرين عالمياً ضمن الوجهات السياحية، وهو ما يعكس، بحسب قوله، النتائج التي حققتها الاستراتيجية المعتمدة لتطوير القطاع.

وأشار أخنوش إلى أن الاقتصاد الوطني واصل تسجيل مؤشرات إيجابية، بعدما بلغ معدل النمو 4.9 في المائة، متجاوزاً المتوسط العالمي، بفضل الأداء القوي لقطاعات الصناعة والسياحة والخدمات، إلى جانب مساهمة الاستثمارين العمومي والخاص في دعم وتيرة النمو.
وشدد على أن هذه الأرقام ليست إنجازاً للحكومة وحدها، وإنما هي “أرقام المغرب والمغاربة” الذين يساهمون يومياً في تحقيق التنمية، مؤكداً أن نتائج الإصلاحات بدأت تظهر بشكل ملموس على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، استعرض رئيس الحكومة أبرز الأوراش التي تعمل عليها الأغلبية، وفي مقدمتها حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز العرض الصحي بالمناطق النائية، وتوسيع التغطية الصحية الإجبارية، إلى جانب مواصلة إصلاح منظومة التعليم والحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية.

كما أكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تنزيل برنامجه السياسي عبر محطات جهوية انطلقت من فاس ووجدة، وستتواصل في مراكش والدار البيضاء، مشيراً إلى أن البرنامج يستند إلى مقاربة واقعية تنطلق من انتظارات المواطنين وتطلعاتهم.

وعلى المستوى الحزبي، اعتبر أخنوش أن مؤتمر السابع من فبراير بمدينة الجديدة شكل محطة سياسية بارزة، أبرزت تماسك الحزب ونجاحه في التداول على المسؤولية، مشيراً إلى أن الحزب أصبح يضم اليوم جيلاً جديداً من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين الشباب الذين يتحملون مسؤولية مواصلة مسار الإصلاح.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل بداية فقط، لأن مشروع الدولة الاجتماعية لا يزال في طور البناء والتطوير، داعياً شباب الحزب إلى مواصلة الانخراط في هذا المسار والمساهمة في تحقيق طموحات المغاربة وتعزيز مسيرة تحول المملكة.




