الجزائر على موعد جديد مع النزول إلى الشارع لإسقاط النظام؟ دعوات تتصاعد وسط حالة من الاحتقان

الدار/ إيمان العلوي
تشهد منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر خلال الأيام الأخيرة تزايدًا في الدعوات المطالبة بتنظيم احتجاجات شعبية، وسط تداول واسع لوسوم تدعو إلى الخروج في السابع من غشت، في ظل حالة من الاستياء التي يعبر عنها عدد من النشطاء بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وتتضمن المنشورات المتداولة انتقادات حادة للنظام السياسي، حيث يرى أصحابها أن فئة واسعة من الشباب تعيش حالة من الإحباط بسبب محدودية الفرص وتراجع الثقة في المسار السياسي، معتبرين أن المرحلة الحالية تستدعي إصلاحات عميقة تستجيب لتطلعات المواطنين.
وفي السياق ذاته، انتشر على نطاق واسع شعار ساخر يتناول الاستحقاقات الانتخابية، إذ يختزلها متداولوه في عبارة تنتقد أداء المؤسسات وآليات التسيير، في تعبير يعكس، بحسب ناشطين، فقدان الثقة لدى جزء من الرأي العام في جدوى العملية الانتخابية.
كما رافقت هذه الدعوات وسوم من بينها #انتفاضة_7_أوت و*#دولة_مدنية_ماشي_عسكرية*، في مؤشر على استمرار الجدل السياسي داخل الفضاء الرقمي، مع مطالبة أصوات مختلفة بإحداث تغييرات سياسية ومؤسساتية.
ويأتي هذا الحراك الإلكتروني في سياق نقاش متواصل حول مستقبل الإصلاحات السياسية في الجزائر، وسط ترقب لما قد تشهده الأيام المقبلة من تطورات، خاصة مع اقتراب الموعد الذي حدده أصحاب الدعوات للاحتجاج.




