Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسأخبار دولية

الولايات المتحدة.. المرشح التقدمي عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد، يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ

فاز المرشح التقدمي عبد الرحمن السيد بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، ليتنافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نونبر المقبل، وذلك وفقا لتوقعات نشرتها وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأربعاء.

وأفادت شبكات “إن بي سي نيوز” و”سي إن إن” وصحيفة “نيويورك تايمز”، الأمريكية أنه في انتخابات تمهيدية شهدت منافسة محتدمة، بما يعتبر اختبارا للتوجه المستقبلي للحزب الديمقراطي، تمكن الطبيب البالغ من العمر 41 عاما، وهو ابن مهاجرين مصريين وولد في ميشيغان، من الفوز على المرشحة الوسطية هالي ستيفنز، المدعومة من جزء من النخبة التقليدية للحزب.

وسيتواجه عبد الرحمن السيد، الذي وعد في حملته الانتخابية بالحد من نفوذ كبار المانحين وبعض جماعات المصالح في السياسة الأمريكية، في نونبر المقبل مع الجمهوري مايك روجرز، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، للتنافس على مقعد مجلس الشيوخ الشاغر حاليا في هذه الولاية الواقعة في الغرب الأوسط للبلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الأربعاء في ديترويت، دعا عبد الرحمن السيد مختلف التيارات داخل الحزب الديمقراطي إلى “الاتحاد” من أجل هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وهو اقتراع سيحظى بمتابعة دقيقة، نظرا لرهاناته السياسية على النصف الثاني من ولاية الإدارة الحالية.

من جهتها، أقرت منافسته هالي ستيفنز بهزيمتها وهنأته في بيان، معربة عن استعدادها لشن حملة انتخابية إلى جانبه ضد الجمهوريين الذين يأملون، على حد قولها، في رؤية الديمقراطيين يخرجون من هذه الانتخابات التمهيدية “منقسمين”.

وقد رسم عبد الرحمن السيد الخطوط العريضة لحملة نونبر من خلال توجيه انتقادات لاذعة لخصمه الجمهوري، حيث قال: “مايك روجرز هو شخص لم يتردد يوما في تقديم التسهيلات لأي شركة يمكنه إسداؤها معروفا”.

وتكتسب معركة ميشيغان الانتخابية أهمية وطنية قصوى، لكونها تشكل حجر الزاوية في مساعي الديمقراطيين للسيطرة على مجلس الشيوخ. وسيكون الحفاظ على هذا المقعد اختبارا صعبا في ولاية صوتت لترامب سنة 2024.

وفي حال فوزه في نونبر، قد يثبت عبد الرحمن السيد، المدعوم بشكل خاص من عدة رموز بارزة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، بمن فيهم السناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، أن هذا التيار قادر على الفوز في ولاية متأرجحة، وخارج الدوائر الانتخابية المضمونة تقليديا للديمقراطيين.

ويبرز مؤيدوه قدرة حملته على تعبئة القواعد التقدمية للحزب، مع الاستغناء عن الدعم المالي التقليدي لكبار المانحين الديمقراطيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى