امام أزيد من 10 آلاف شخص.. شوكي: الشعبوية سهلة والمصداقية تُبنى بالحصيلة

احمد البوحساني
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ممارسة السياسة بمنطق الشعبوية تظل خياراً سهلاً، مقابل أن بناء المصداقية السياسية يتطلب وقتاً وجهداً وعملاً ميدانياً متواصلاً، مشدداً على أن حزبه اختار الطريق الأصعب من خلال الاشتغال على الأرض وتقديم حصيلة ملموسة والاستثمار في الكفاءات، ولا سيما الشباب والنساء.
وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم مديونة بحضور أزيد من 10 آلاف شخص، إن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة انطلاقاً من مشروع مجتمعي وبرنامج انتخابي واضح وقابل للتنفيذ، يهدف إلى تقديم حلول وبدائل عملية تستجيب للانتظارات الحقيقية للمواطنين.
وأوضح رئيس الحزب أن هذا التصور لم يأتِ من فراغ، وإنما يستند إلى مسار طويل من الإنصات للمواطنين، امتد على مدى عشر سنوات، من خلال لقاءات وتواصل مباشر مع مختلف الفئات والمناطق، بهدف الوقوف على تطلعاتهم وانتظاراتهم وتحويلها إلى مقترحات وحلول قابلة للتنفيذ.
وشدد شوكي على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة هذا النهج، عبر تطوير الحلول والبرامج والاستجابة للتحديات المطروحة، بدل الاكتفاء بالشعارات والمزايدات السياسية، مؤكداً أن الحزب يراهن على الكفاءات الشابة والنسائية باعتبارها جزءاً أساسياً من مشروعه السياسي.
وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات التشريعية المقبلة، اعتبر شوكي أن جهة الدار البيضاء-سطات تشكل رافعة أساسية لطموح التجمع الوطني للأحرار في تصدر نتائج الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل.
وانتقد رئيس الحزب ما وصفه بالاستباق في الحديث عن التحالفات السياسية قبل الإعلان عن نتائج الاقتراع، مشدداً على أن الكلمة الأولى والأخيرة تعود إلى المواطنين من خلال صناديق الاقتراع، وأن الحديث عن التحالفات لا ينبغي أن يسبق إرادة الناخبين ونتائج الانتخابات.
وختم شوكي بالتأكيد على أن رهان الحزب في المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة العمل على أساس الحصيلة والمصداقية والقدرة على تنفيذ الالتزامات، مع تقديم مشروع سياسي وبرنامج انتخابي يضع تطلعات المغاربة في صلب أولوياته.




