Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوس

الدبلوماسي الاسرائيلي إياد دافيد: آفاق العلاقات المغربية الإسرائيلية بلا حدود

الدار/ إيمان العلوي

في رسالة تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية، استعاد الدبلوماسي الإسرائيلي إياد دافيد، النائب السابق لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، محطات من مساره المهني في المغرب، بالتزامن مع مشاركته في القمة الثلاثية التي احتضنتها نيويورك، وجمعت وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إلى جانب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

ونشر دافيد على حسابه بمنصة «إكس» تدوينة وصف فيها مشاركته في القمة بأنها لحظة مؤثرة تجمع بين الماضي والحاضر، مستحضراً تجربته كأول نائب لرئيس البعثة الإسرائيلية في الرباط عقب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل.

وأوضح الدبلوماسي الإسرائيلي أن حضوره هذا اللقاء رفيع المستوى في نيويورك، بعد ثلاثة أسابيع فقط من توليه مهامه الجديدة هناك، يمثل بالنسبة إليه امتداداً لمسار بدأه من المغرب، في إشارة إلى الأهمية التي يوليها للعلاقات بين البلدين ومسار تطورها منذ استئنافها.

وأبرز دافيد أن القمة شكلت مناسبة لتأكيد الالتزام المغربي والإسرائيلي بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى السفارات الكاملة، إلى جانب العمل على توسيع الرحلات الجوية المباشرة وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

كما ربط الدبلوماسي الإسرائيلي هذا المسار برؤية الملك محمد السادس، مؤكداً أن تطوير العلاقات يتم في إطار ما وصفه بـ«الرؤية والقيادة الحكيمة» للعاهل المغربي، في تعبير يعكس، بحسب مضمون تدوينته، الرهان على استمرار الدينامية التي تشهدها العلاقات الثنائية.

واستعاد دافيد، الذي سبق أن اشتغل ميدانياً في المغرب، تجربته الشخصية داخل المملكة ليؤكد تفاؤله بشأن مستقبل العلاقات المغربية الإسرائيلية، قائلاً إن تجربته هناك جعلته يؤمن بأن «السماء هي الحدود» أمام ما يمكن أن تحققه هذه العلاقات مستقبلاً.

وتكتسب تصريحات الدبلوماسي الإسرائيلي أهمية إضافية لكونها صادرة عن مسؤول سبق أن كان جزءاً من المرحلة الأولى لإعادة بناء الحضور الدبلوماسي الإسرائيلي في الرباط، قبل انتقاله إلى مهمة جديدة في نيويورك، ما يمنح تدوينته بعداً رمزياً يجمع بين مرحلة استئناف العلاقات والمساعي الحالية للانتقال بها إلى مستوى مؤسساتي ودبلوماسي واقتصادي أوسع.

وتأتي هذه الرسالة في سياق تحرك دبلوماسي يرمي إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الإسرائيلية، مع التركيز على تطوير التمثيل الدبلوماسي، وتوسيع الربط الجوي، ورفع مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يعكس تعدد مجالات الشراكة المطروحة بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى