Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسأخبار دولية

شينباوم وترامب يبحثان سبل الدفع بالمفاوضات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة

أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، اليوم الجمعة، أنها أجرت اتصالا هاتفيا مع نظيرها الأمريكي دونالد ترامب، خصص لبحث المفاوضات الرامية إلى خفض الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على عدد من المنتجات المكسيكية.

وأوضحت شينباوم، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، أن الرئيس ترامب يسعى إلى إيجاد سبل لخفض العجز التجاري الأمريكي مع المكسيك، الذي بلغ 197 مليار دولار خلال سنة 2025، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق يفضي، على الأقل، إلى خفض الرسوم الجمركية المفروضة حاليا.

وأكدت أن المفاوضات بين البلدين تشهد تقدما، مشيرة إلى أنها أجرت 22 اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي منذ تولي الحكومة الحالية مهامها، حيث أن بعضها يتم الإعلان عنه عند التوصل إلى اتفاق، فيما تندرج اتصالات أخرى في إطار متابعة الملفات قيد التفاوض.

وتجري هذه المفاوضات في سياق ضغوط أمريكية على المكسيك من أجل تكثيف جهودها لمكافحة الاتجار بالمخدرات والهجرة غير النظامية عبر الحدود المشتركة.

وكان ترامب هدد برفع الرسوم الجمركية على المكسيك، كما أبدى استعداده لاتخاذ إجراءات مباشرة باستخدام القوة ضد كارتلات الجريمة المنظمة، بينما تؤكد شينباوم رفضها وجود قوات أمريكية على الأراضي المكسيكية.

وأشارت الرئيسة المكسيكية إلى أن موضوع الأمن لم يكن مطروحا خلال اتصالها الأخير مع ترامب، لافتة إلى أنه سبق للجانبين أن ناقشا هذا الملف في مناسبات أخرى.

ويأتي الاتصال الهاتفي بين شينباوم وترامب قبل جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة، مقررة يومي 28 و29 شتنبر الجاري بواشنطن، في إطار الاستعداد لمراجعة اتفاقية التجارة الحرة الثلاثية مع كندا.

وتشمل أبرز القضايا العالقة الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الصلب والألومنيوم والسيارات المكسيكية، إلى جانب قواعد المنشأ وتعزيز سلاسل الإنتاج في أمريكا الشمالية. وكانت الجولة الثنائية الثالثة، التي عقدت في يوليوز الماضي بمكسيكو، قد أفضت إلى إحراز تقدم في عدد من هذه الملفات.

كما تضغط واشنطن من أجل تشديد قواعد المنشأ المتعلقة بالمنتجات التكنولوجية المصنعة في المكسيك باستخدام مكونات من خارج أمريكا الشمالية، خصوصا القادمة من الصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى