الإكوادور والمغرب يضعان أسساً جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون الثنائي

الدار/ خاص
تتجه العلاقات المغربية الإكوادورية نحو مرحلة جديدة من التعاون العملي، في ظل تحرك دبلوماسي يركز على الارتقاء بالتبادل التجاري والاستثمارات وتعزيز التعاون في مجالات التنمية.
وفي هذا الإطار، عقد وزير الخارجية الإكوادوري روبرتو كوري اجتماعاً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جرى خلاله بحث عدد من الملفات الرامية إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين الرباط وكيتو.

وشكل الاجتماع مناسبة لدفع أجندة مشتركة تضع التعاون الاقتصادي والتجاري في صلب المرحلة المقبلة، من خلال العمل على إطلاق اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري (JETCO)، باعتبارها آلية مؤسساتية لتحديد فرص التعاون وتسهيل المبادلات والاستثمارات بين البلدين.
كما تناول الجانبان موضوع تجديد مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون المعزز، بما من شأنه توسيع مجالات الشراكة الثنائية وإرساء إطار أكثر دينامية للتعاون بين المغرب والإكوادور.

وبحث الوزيران، كذلك، سبل تنسيق الزيارات المرتقبة على المستوى الرفيع، في خطوة تعكس رغبة مشتركة في مواصلة تطوير العلاقات المغربية الإكوادورية وترجمتها إلى مشاريع وآليات تعاون ملموسة.
وتأتي هذه التحركات في سياق سعي المغرب إلى تنويع وتوسيع شراكاته الدولية، وتعزيز حضوره الاقتصادي والدبلوماسي في أمريكا اللاتينية، انطلاقاً من مقاربة تقوم على التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتجارة.

ومن شأن تفعيل آليات التعاون الجديدة بين الرباط وكيتو أن يوفر أرضية إضافية أمام الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لاستكشاف فرص مشتركة، بما يعزز الطابع الاستراتيجي والمتعدد الأبعاد للعلاقات المغربية الإكوادورية…




