كوت ديفوار تجدد تمسكها بالشراكة مع المغرب.. نيالِي كابا تشيد بقيادة الملك محمد السادس وأساس التعاون الإفريقي

الدار/ مريم حفياني
أكدت وزيرة الخارجية الإيفوارية، نِيالِي كابا، أن العلاقات التي تجمع بين جمهورية كوت ديفوار والمملكة المغربية تعكس مستوى “استثنائياً” من التعاون والتنسيق السياسي، معتبرة أن هذه الدينامية المتصاعدة تستند إلى الرؤية المشتركة والقيادة التي تجمع بين الرئيس الإيفواري الحسن واتارا والملك محمد السادس.

وفي تصريح نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، عقب زيارتها الرسمية إلى العاصمة الرباط، أوضحت الوزيرة الإيفوارية أن المباحثات التي أجرتها مع المسؤولين المغاربة ساهمت في تعزيز مسار التعاون الثنائي، من خلال تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب توقيع بيان مشترك يهدف إلى تقوية الشراكة بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين.

وشددت كابا على أن العلاقات المغربية الإيفوارية أصبحت نموذجاً للتعاون جنوب-جنوب داخل القارة الإفريقية، في ظل التقارب السياسي والاقتصادي المتزايد بين الرباط وأبيدجان خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والتكوين والتعاون الأمني والديني.
ويأتي هذا التصريح ليؤكد مرة أخرى المكانة التي بات يحتلها المغرب داخل العمق الإفريقي، بفضل السياسة التي يقودها الملك محمد السادس تجاه القارة، والتي تقوم على مبدأ الشراكة المتوازنة والتنمية المشتركة، بعيداً عن منطق الهيمنة أو المصالح الظرفية.

كما تعكس الإشادة الإيفوارية بالمغرب حجم الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية لدى عدد من الدول الإفريقية، خصوصاً في غرب القارة، حيث نجحت الرباط خلال السنوات الأخيرة في بناء تحالفات استراتيجية قوية عززت حضورها السياسي والاقتصادي داخل إفريقيا.




