أخنوش: بفضل مجموعة من التدابير التي باشرتها الحكومة يعرف ورش تعميم التعليم الأولي دينامية متواصلة

أفاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن ورش تعميم التعليم الأولي يعرف دينامية متواصلة، بفضل مجموعة من التدابير التي باشرتها الحكومة من أجل تعزيز العرض التربوي وتحسين حكامة القطاع.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب اليوم الاثنين، حول موضوع “دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد، الاختيارات الحكومية والآفاق”، لفت أخنوش، إلى إحداث أكثر من 11.000 قسم جديد للتعليم الأولي العمومي، وهو ما ساهم في توسيع الولوج إلى هذا السلك وتحسين ظروف الاستقبال والتأطير لفائدة الأطفال.
وسجل المسؤول الحكومي الأول، أن القطاع شهد تطوراً مهماً على مستوى الحكامة، من خلال اعتماد منهجية جديدة في اختيار الجمعيات الشريكة وتجاوز تشتتها، حيث تم تقليص عددها من 1.133 جمعية خلال سنة 2021-2022 إلى 235 جمعية محلية خلال الموسم 2024-2025، بما يعزز النجاعة والشفافية وجودة التدبير.
وأكد رئيس الحكومة أمام النواب، أن الحكومة تواصل الحرص على صرف مستحقات الجمعيات ومربيات ومربي التعليم الأولي داخل الآجال المحددة، عبر آليات تتبع دقيقة ومنتظمة، بما يضمن استقرار هذا الورش واستدامة نتائجه.
وأبرز رئيس الحكومة أن هذه النتائج تعكس حجم المجهود المالي غير المسبوق الذي تم تخصيصه لقطاع التعليم، مشددا على أن ميزانية القطاع سجلت نمواً بأزيد من 68% خلال الفترة ما بين 2021 و2026، لترتفع من 58 مليار درهم إلى 99 مليار درهم.
وأشار أخنوش إلى أن هذا التطور يجسد المكانة المركزية التي يحتلها التعليم ضمن أولويات العمل الحكومي، باعتباره استثماراً استراتيجياً في مستقبل الأجيال الصاعدة وفي تنمية البلاد.




