فرحات مهني يتهم النظام الجزائري بفبركة اتهامات ضد منطقة القبائل بعد مقاطعة الانتخابات التشريعية

الدار/ إيمان العلوي
اتهم فرحات مهني، رئيس ما يُعرف بـحكومة القبائل في المنفى”، السلطات الجزائرية بشن ما وصفه بـ”حملة تضليل جديدة” تستهدف منطقة القبائل، وذلك عقب المقاطعة الواسعة للانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر يوم 2 يوليوز 2026، والتي قال إنها جاءت استجابة لدعوة الحركة التي يقودها.
وكتب مهني، في بيان نشره عبر حساباته، أن السلطات الجزائرية عادت، بحسب تعبيره، إلى توجيه اتهامات لمنطقة القبائل بالتآمر مع المغرب ضد الجزائر، معتبراً أن هذه الرواية “تكرار للسيناريو الذي رُوّج له سنة 2021”.
وأضاف أن منطقة القبائل تعيش، بالتزامن مع موسم الحرائق، أوضاعاً صعبة بسبب استمرار اندلاع النيران، متهماً السلطات بـ”عدم تسخير الإمكانات الكافية لإخمادها”، وهو ما اعتبره جزءاً من سياسة تستهدف المنطقة.
وأعلن مهني عن عقد اجتماع عاجل لـ”المجلس الأعلى للأمن القبائلي”، مؤكداً أنه سيوجه خطاباً إلى الشعب القبائلي والرأي العام الدولي للرد على ما وصفها بـ”الادعاءات الكاذبة”.
وجدد رئيس حكومة القبائل في المنفى تمسكه بما قال إنها المبادئ الأساسية للحركة، والمتمثلة في العمل السلمي، وحق الشعب القبائلي في تقرير المصير، والديمقراطية، كما دعا إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين من أبناء منطقة القبائل.




