Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسرياضة

قاتلوا وهم مصابون.. رئيس بعثة المنتخب الوطني يروي أسرار الساعات الأخيرة قبل الإقصاء أمام فرنسا

الدار/ إيمان العلوي

بعد الجدل الذي رافق خروج المنتخب المغربي من كأس العالم 2026، خرج حسن الفيلالي، رئيس بعثة “أسود الأطلس”، ليكشف تفاصيل ظلت بعيدة عن الرأي العام، مقدماً رواية مغايرة تماماً لما تم تداوله عقب الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في ربع النهائي، ومؤكداً أن ما عاشه المنتخب داخل المعسكر كان مختلفاً كلياً عن الصورة التي رُسمت على مواقع التواصل الاجتماعي.

الهزيمة أمام فرنسا فتحت الباب أمام سيل من التكهنات، إذ ربط البعض تراجع مستوى المنتخب بفرضيات لا تمت للواقع بصلة، ووصل الأمر إلى تداول مزاعم تشكك في التزام اللاعبين وتلمح إلى وجود عوامل غير رياضية وراء النتيجة. غير أن الفيلالي وضع حداً لهذه الروايات، مؤكداً أن الحقيقة كانت أكثر قسوة، وتتعلق بالحالة الصحية التي دخل بها عدد من نجوم المنتخب إلى الأدوار الحاسمة.

وفي حديث إذاعي عبر “راديو مارس”، أوضح الفيلالي أن المنتخب خاض المرحلة الأخيرة من البطولة وهو يفتقد الجاهزية البدنية الكاملة، بعدما أصر عدد من اللاعبين على مواصلة المشوار رغم إصابات متفاوتة الخطورة، مفضلين الدفاع عن ألوان المغرب على حساب سلامتهم ومستقبلهم الكروي.

وأشار إلى أن نصير مزراوي كان من بين أبرز الأسماء التي تحملت عبئاً بدنياً كبيراً، بعدما شارك وهو يعاني من إصابة مؤثرة في الكتف، مضيفاً أن الحارس ياسين بونو وعز الدين أوناحي بدورهما خاضا مباريات مهمة رغم معاناتهما من إصابات استلزمت مجهوداً استثنائياً للاستمرار في المنافسة.

وأكد رئيس البعثة، الذي رافق المنتخب طوال فترة إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما شاهده داخل المعسكر يعكس حجم التضحيات التي قدمها اللاعبون بعيداً عن عدسات الكاميرات، موضحاً أن الجهازين الطبي والتقني بذلا جهوداً كبيرة للحفاظ على جاهزية المجموعة حتى صافرة النهاية.

وشدد الفيلالي على أن اتهام اللاعبين بالتقصير أو التشكيك في إخلاصهم لا ينسجم مع ما قدموه طوال البطولة، مشيراً إلى أن الإرهاق البدني وتراكم الإصابات كانا العامل الحاسم في المباراة أمام فرنسا، وليس أي اعتبارات أخرى تم الترويج لها دون أدلة.

واعتبر أن المشاركة المغربية في مونديال 2026 ستظل محطة مشرقة في تاريخ الكرة الوطنية، لأن اللاعبين قاتلوا حتى اللحظات الأخيرة رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة روح جماعية عالية وإصرار كبير على تشريف القميص الوطني، وأن نهاية المشوار جاءت أمام منافس قوي في وقت كانت فيه المجموعة تستنزف آخر ما تملكه من قدرات بدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى