انطلاق عملية ترحيل المهاجرين من سبتة المحتلة بتنسيق مع المغرب

الدار/
شرعت السلطات الإسبانية، بتنسيق مباشر ومحكم مع نظيرتها المغربية، في تنفيذ عملية ترحيل واسعة تشمل جميع الأشخاص الذين تمكنوا مؤخراً من دخول مدينة سبتة المحتلة بطريقة غير نظامية.
وتأتي هذه الخطوة السريعة لاحتواء الوضع الميداني وإعادة الهدوء إلى المنطقة، عبر تفعيل آليات التعاون الأمني والإداري المشترك بين البلدين لضمان سير العملية في ظروف آمنة ومنظمة.
وقد انطلقت فعلياً أولى مراحل هذه العملية، حيث تم الشروع في تنفيذ مسار “العودة الطوعية” للمهاجرين الذين وصلوا للتو إلى المدينة، بحيث جرى فتح ممرات مخصصة وتوفير الوسائل اللوجستية اللازمة من الجانبين لتسهيل استقبال هؤلاء الأشخاص وإعادتهم إلى الأراضي المغربية، في خطوة تعكس الاستجابة الفورية للتعامل مع تداعيات موجة الهجرة وتطويقها في مهدها.
وفي سياق متصل، خيمت حالة من خيبة الأمل الكبيرة والصدمة على صفوف جميع المهاجرين العائدين، بعدما اصطدمت أحلامهم بواقع مرير ومختلف تماماً عما رسموه في مخيلتهم. وقد تأكد لهؤلاء المهاجرين فور وصولهم أن القانون ليس في صالحهم، وهو ما دفع الأغلبية الساحقة إلى تقبل واقع الحال والقبول الفوري بخيار العودة الطوعية، لتنتهي بذلك مغامرة محفوفة بالمخاطر تبددت معها كل الأوهام.




