حوار شبابي مغربي صيني بالرباط يبحث آفاق الشراكة المستقبلية بين البلدين

أحمد البوحساني
احتضنت سفارة جمهورية الصين الشعبية بالرباط، يوم 26 غشت، لقاءً شبابياً مغربياً صينياً، نظم بشراكة مع النخبة المغربية للقادة الشباب (EMJL)، بهدف تعزيز الحوار والتواصل بين شباب البلدين، وتبادل الآراء حول مستقبل العلاقات المغربية الصينية.
وشكل اللقاء، الذي حضرته سفيرة الصين بالمغرب يو جينسونغ ورئيس النخبة المغربية للقادة الشباب أمين بنعمر، فضاءً للنقاش وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقضايا الشباب، والتحولات التي يشهدها النظام العالمي.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت السفيرة يو جينسونغ أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب في تعزيز التقارب بين الشعبين المغربي والصيني، داعية إلى تكثيف التعارف والتواصل وتبادل الخبرات، بما يسهم في ترسيخ أواصر الصداقة بين البلدين.
كما شددت على ضرورة توحيد جهود الشباب المغربي والصيني من أجل الدفع بالشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبكين نحو آفاق أوسع، وفتح مجالات جديدة للتعاون في مختلف القطاعات.

من جانبهم، قدم شباب النخبة المغربية للقادة الشباب عروضاً تناولت جوانب من مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، إلى جانب عرض أفكار وتصورات حول التحديات والفرص التي تواجه المملكة في ظل التحولات الدولية المتسارعة.
كما ناقش المشاركون مستقبل العلاقات المغربية الصينية، وعبّر الشباب المغاربة عن رؤاهم وتطلعاتهم بشأن تطوير التعاون بين البلدين، خاصة على المستوى الإنساني والاقتصادي والثقافي، مؤكدين أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وبناء شراكات مستدامة.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق تنامي العلاقات المغربية الصينية، وحرص الجانبين على تعزيز التواصل بين الأجيال الجديدة، بما يجعل من الشباب جسراً إضافياً لتقوية العلاقات الثنائية وتطوير شراكات المستقبل بين الرباط وبكين.





