Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوس

أخنوش من أزيلال يرفع سقف التحدي: الأحرار سيفوزون في 23 شتنبر.. والفيصل هو ثقة الناخبين

احمد البوحساني

رفع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، سقف التحدي الانتخابي، معلناً ثقته في قدرة حزبه على تحقيق الفوز في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، ومربطاً هذا الانتصار بثقة المواطنين وذويهم في الحزب ومساره خلال الولاية الحكومية المنتهية.

وقال أخنوش، خلال لقاء جماهيري حاشد نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار مساء الاثنين بإقليم أزيلال، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من قيادات الحزب، إن “حزبنا سينتصر إن شاء الله يوم 23 شتنبر”، في رسالة انتخابية واضحة تعكس الرهان الذي يضعه الحزب على صناديق الاقتراع.

وربط رئيس الحكومة هذا الرهان بما وصفه بثقة المواطنين، قائلاً: “سننتصر بثقتكم، وثقة عائلاتكم، وبثقتكم في هذا الوطن”، معرباً عن أمله في أن تفرز الانتخابات المقبلة نتائج إيجابية بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، دعا أخنوش المواطنين إلى المشاركة في العملية الانتخابية والتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم ومن سيقود الحكومة خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أهمية أن يكون المنتخبون في مستوى المسؤولية وقادرين على تحويل البرامج والوعود إلى مشاريع ونتائج ملموسة.

وفي هذا الصدد، وضع أخنوش القدرة على تنزيل البرامج في صلب اختيارات الناخبين، مؤكداً أن الرهان لا ينبغي أن يكون فقط على صياغة الاستراتيجيات والبرامج، وإنما على امتلاك القدرة والكفاءة لتنفيذها على أرض الواقع.

وقال إن “أهم شيء في الاستراتيجيات هو التنزيل، وليست الاستراتيجيات في حد ذاتها”، في إشارة إلى أن تقييم الأحزاب، بحسب طرحه، يجب أن يستند إلى قدرتها على تنفيذ التزاماتها وليس فقط إلى ما تتضمنه برامجها الانتخابية.

واستحضر أخنوش تجربة الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية، معتبراً أن الولاية الحكومية لم تكن سهلة، في ظل تعدد التحديات والمشاكل التي واجهتها، لكنه شدد في المقابل على أن الحكومة تمكنت من تنزيل مجموعة من الأوراش والإصلاحات التي قال إنها مست حياة المواطنين بشكل مباشر.

ومن بين أبرز هذه الأوراش، ذكر أخنوش الدعم الاجتماعي المباشر، والتأمين الإجباري عن المرض، ودعم السكن، فضلاً عن الإصلاحات التي شملت قطاعي التعليم والصحة، باعتبارها جزءاً من ورش بناء الدولة الاجتماعية.

كما خص رئيس الحكومة جهة بني ملال خنيفرة بجزء من حديثه، مستعرضاً عدداً من التدخلات والمشاريع التي قال إنها ساهمت في معالجة مجموعة من الإشكالات التي تواجه المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالماء ومياه السقي، إلى جانب الإجراءات الموجهة لدعم الكسابة وتعزيز صمود القطاع الفلاحي أمام التحديات.

وفي ختام كلمته، أعلن أخنوش دعمه لمرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال وباقي مناطق الجهة، مشيداً بما وصفه بـ*“المعقول”* الذي يميزهم، وبمجهوداتهم في الترافع عن مطالب السكان.

وأكد رئيس الحكومة أن قيادة الحزب ستظل “خلفهم وإلى جانبهم” من أجل دعمهم في الاستجابة لانتظارات المواطنين والدفاع عن قضاياهم، في وقت يدخل فيه الحزب الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية بطموح واضح لتحقيق الفوز في استحقاقات 23 شتنبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى