Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسأخبار دولية

بعد لقائه بوريطة في نيويورك.. عضو الكونغريس الأمريكي جو ويلسون يشيد بقيادة الملك محمد السادس ودور المغرب في دعم السلام والاستقرار بإفريقيا

الدار/ مريم حفياني

أشاد عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في دعم السلام والاستقرار في إفريقيا، مجدداً في الوقت ذاته تأكيده على متانة الشراكة المغربية الأمريكية ودعمه لسيادة المملكة على صحرائها.

وجاء ذلك عقب لقاء جمع ويلسون، اليوم الاثنين بنيويورك، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ويلسون، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إنه كان «ممتناً» للقاء وزير الخارجية المغربي، موضحاً أن مباحثاتهما تناولت «الصداقة القوية والدائمة» التي تجمع الولايات المتحدة والمغرب، إلى جانب «السيادة المغربية على الصحراء الغربية»، فضلاً عن ضرورة تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية.

وفي تصريحات أعقبت اللقاء، أشاد المسؤول الأمريكي كذلك بـ«الدور» الذي يؤديه المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في دعم السلام والاستقرار في إفريقيا، منوهاً بما وصفه بـ«القيادة الأمريكية» الداعمة لسيادة المغرب على صحرائه.

وتأتي مواقف ويلسون في سياق تحركه داخل الكونغرس من أجل الدفع نحو تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية، بعدما سبق له، إلى جانب النائب الديمقراطي جيمي بانيتا، أن تقدم في يونيو 2025 بمشروع قانون يدعو إلى إطلاق مسار هذا التصنيف، في مبادرة حظيت بدعم عدد من أعضاء الكونغرس.

ويشغل ويلسون، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، دوراً بارزاً داخل Congressional Morocco Caucus، الذي يضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويعمل على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب.

وتعكس تصريحات ويلسون استمرار الاهتمام داخل الكونغرس الأمريكي بالعلاقات المغربية الأمريكية، وبالدور الإقليمي الذي يضطلع به المغرب في دعم الاستقرار والسلام في إفريقيا، بالتوازي مع تأكيده على دعم سيادة المملكة على صحرائها وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى