Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسأخبار دولية

فرحات مهني يفضح أساليب النظام الجزائري في فرنسا: توظيف الذاكرة التاريخية لاستدراج الشباب إلى الفوضى

 

الدار/ إيمان العلوي

في موقف سياسي يحمل رسائل مباشرة إلى النظام الجزائري، وجّه فرحات مهني، رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل، تحذيراً من استغلال الذكرى التاريخية لأحداث 17 أكتوبر 1961 في فرنسا لتعبئة الشباب من أصول جزائرية، وتحويل الاحتجاجات إلى أعمال تخريب ونهب وعنف.

واعتبر مهني أن ما شهدته فرنسا في 17 أكتوبر 2026 من أعمال نهب واعتداءات يثير مخاوف بشأن توظيف الشعارات السياسية والذاكرة التاريخية في تحركات قد تنتهي إلى مواجهات وأعمال مخالفة للقانون، متهماً جهات جزائرية باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي والذباب الإلكتروني للترويج لدعوات التظاهر التي أطلقتها تيارات من اليسار المتطرف.

وحذّر السياسي القبائلي من استغلال ذكرى 17 أكتوبر 1961، التي ترتبط بمرحلة مؤلمة من تاريخ العلاقات الفرنسية الجزائرية، وتحويلها إلى وسيلة للتحريض على الانتقام، مستحضراً ما وصفه بالمسؤولية التاريخية لجبهة التحرير الوطني عن مآسٍ طالت القبائل الذين جرى دفعهم إلى المشاركة في مظاهرات تلك المرحلة.

ووجّه مهني رسالة واضحة إلى الشباب الفرنسي من أصول قبائلية، داعياً إياهم إلى التحلي باليقظة وعدم الانجرار وراء تحركات قد تضر بسمعتهم ومستقبلهم، مؤكداً أن الحق في التظاهر السلمي لا يبرر التخريب أو النهب أو الاعتداء على الأشخاص.

وفي تصعيد لافت في خطابه السياسي تجاه الجزائر، اعتبر مهني أن البلاد لم تعد تمثل بالنسبة إليه وطناً، بل أصبحت، وفق تعبيره، فضاءً للاستعمار الذي يرفضه، مجدداً تمسكه بمشروع استقلال منطقة القبائل وإقامة ما يسميه «الجمهورية الفيدرالية للقبائل»، التي أعلن عنها في 14 ديسمبر 2025.

ويعكس هذا الموقف استمرار التوتر السياسي بين الحركة والنظام الجزائري، في ظل إصرار مهني على تقديم قضية القبائل باعتبارها قضية تقرير مصير، مقابل رفض السلطات الجزائرية للمشاريع الانفصالية وتمسكها بوحدة البلاد.

وختم مهني موقفه بالدعوة إلى توحيد الجهود من أجل ما وصفه بإنقاذ منطقة القبائل، موجهاً تحية إلى المعتقلين السياسيين القبائل، ومشيداً بمن سقطوا دفاعاً عن الحرية وفق رؤيته السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى