توقيع اتفاقية جديدة للشراكة والتعاون بين المكسيك والاتحاد الأوروبي في 22 ماي الجاري بمكسيكو

مكسيكو 12 ماي 2026 (ومع) أعلنت الحكومة المكسيكية، الاثنين، أن التوقيع الرسمي على اتفاقية جديدة للشراكة والتعاون بين المكسيك والاتحاد الأوروبي سيتم في 22 ماي الجاري بالعاصمة مكسيكو، وذلك خلال القمة الثنائية المرتقبة بين الجانبين.
وأوضحت وزارة الخارجية المكسيكية أن هذه الخطوة تأتي عقب موافقة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على توقيع “الاتفاقية الشاملة المحينة”، وهو الإطار الجديد للشراكة والتعاون بين الجانبين، والذي يروم إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الاقتصادية والسياسية، من خلال توسيع التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون في مجالات استراتيجية، مثل الصحة والأمن والتحول الرقمي والطاقي.
وأكد وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو ألفاريز أن الاتفاقية تمثل “خطوة تاريخية” من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي بين المكسيك والاتحاد الأوروبي.
وتهدف الاتفاقية الجديدة إلى تحديث الإطار القائم بين المكسيك والاتحاد الأوروبي منذ سنة 2000، عبر تعزيز الحوار السياسي والتعاون في مجالات أخرى، إلى جانب الشق التجاري والاستثماري، بما يتيح توسيع فرص الولوج إلى الأسواق وتنظيم مجالات جديدة، خاصة ما يتعلق بحماية الاستثمارات والتنمية المستدامة.
وتستند العلاقات بين الجانبين إلى “اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتنسيق السياسي والتعاون”، المعروفة بـ”الاتفاقية الشاملة”، والتي تحدد قواعد الحوار السياسي والتبادل التجاري والتعاون بين الطرفين.
وقد تطور الشق التجاري من هذه الاتفاقية ليصبح اتفاقية تجارة حرة تنظم تبادل السلع والخدمات، حيث دخلت هذه الأحكام حيز التنفيذ في أكتوبر من سنتي 2000 و2001 على التوالي.
وتندرج هذه القمة المرتقبة بين الجانبين في إطار دينامية جديدة تشهدها العلاقات بين المكسيك والاتحاد الأوروبي، في ظل رغبة مشتركة في تعزيز التعاون ومواجهة التحديات الدولية الراهنة بشكل منسق.




