Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسأخبار دولية

المغرب وسوريا يعلنان فتح صفحة جديدة من العلاقات.. الشيباني من الرباط: التعاون بين البلدين يتجه نحو شراكة سياسية واقتصادية شاملة

المغرب وسوريا يعلنان فتح صفحة جديدة من العلاقات.. الشيباني من الرباط: التعاون بين البلدين يتجه نحو شراكة سياسية واقتصادية شاملة

الدار/ مريم حفياني

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، من العاصمة المغربية الرباط، أن العلاقات بين سوريا والمغرب تستند إلى تاريخ طويل من الروابط السياسية والإنسانية، مشيداً بالموقف الذي تبنته المملكة المغربية خلال السنوات الماضية تجاه تطلعات الشعب السوري، واصفاً إياه بالموقف “الإنساني والأخلاقي والسياسي المشرّف” طوال أربعة عشر عاماً من الأزمة السورية.

وأوضح الشيباني أن الرباط كانت من أوائل العواصم التي بادرت إلى إعادة التواصل السياسي مع دمشق بعد سقوط النظام، مشيراً إلى أن أول اتصال رسمي بين الجانبين جرى بعد عشرين يوماً فقط من “التحرير”، حيث تم خلاله التأكيد على ضرورة استئناف العلاقات الثنائية وفتح مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.

وأعلن الوزير السوري أن اليوم سيشهد افتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، في خطوة اعتبرها مؤشراً واضحاً على عودة العلاقات الدبلوماسية إلى مسارها الطبيعي، مضيفاً أن دمشق تنتظر بدورها زيارة وزير الخارجية المغربي إلى سوريا من أجل افتتاح السفارة المغربية بالعاصمة دمشق.

وكشف الشيباني أن الجانبين توصلا إلى اتفاق حول إطلاق مسار شامل للعلاقات الثنائية، يبدأ بتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين وزارتي الخارجية، قبل الانتقال إلى مجالات أوسع تشمل الاقتصاد والتجارة والتعليم والاستثمار، بما يعكس رغبة مشتركة في بناء شراكة متكاملة بين البلدين.

كما أشار إلى الاتفاق على إنشاء مجلس مشترك لرجال الأعمال السوريين والمغاربة، بهدف تشجيع الاستثمارات وتبادل الخبرات، مع التأكيد على الاستفادة من التجربة المغربية التي وصفها بالناجحة في عدد من القطاعات الحيوية والتنموية.

وختم وزير الخارجية السوري تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات السورية المغربية تشهد مساراً تصاعدياً ومتقدماً، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستعرف مزيداً من الخطوات العملية لتعزيز التعاون ودفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى