الرئيس السينغالي الأسبق ماكي سال المرشح الأبرز لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

الدار / إيمان العلوي
أكد الرئيس السنغالي السابق ماكي سال عزمه على المساهمة في قيادة مرحلة جديدة داخل الأمم المتحدة، كاشفاً عن ملامح رؤيته لإصلاح المنظمة الدولية وجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات العالمية، وذلك في إطار ترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضح سال، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس، أنه شارك يوم 23 يوليوز بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في المناظرة الرسمية بين المرشحين لمنصب الأمين العام، والتي نظمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض تصوره لإعادة هيكلة المنظمة وتعزيز فعاليتها.

وقال الرئيس السنغالي السابق إنه قدم رؤيته من أجل “أمم متحدة أكثر إصلاحاً وأكثر فعالية”، تكون قادرة على الاضطلاع بمهامها الأساسية، وفي مقدمتها حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية المستدامة.
وأشار سال إلى أن تجربته في إدارة الشأن العام على المستوى الوطني، إلى جانب حضوره في الملفات الإفريقية والدولية، تمنحه الخبرة اللازمة للمساهمة في مواجهة التحديات الكبرى التي يشهدها العالم، إذا ما حظي بثقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
ويأتي هذا الظهور في سياق السباق الدولي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، حيث يسعى المرشحون إلى عرض برامجهم ورؤاهم أمام الدول الأعضاء والرأي العام الدولي، في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والاقتصادية والمناخية التي تفرض مطالب متزايدة بإصلاح منظومة الأمم المتحدة وتعزيز قدرتها على الاستجابة للتحديات العالمية.
ويُعد ماكي سال، الذي شغل منصب الرئيس الرابع لجمهورية السنغال، من أبرز الشخصيات الإفريقية المطروحة في هذا السباق، مستنداً إلى سجل سياسي ودبلوماسي يمتد لسنوات، وإلى أدوار لعبها في عدد من القضايا الإقليمية والقارية، وهو ما يعتبره رصيداً يمكن أن يسهم في قيادة المنظمة الأممية خلال المرحلة المقبلة.




