واشنطن وكاراكاس تبحثان فرص الاستثمار الأمريكي في قطاع النفط الفنزويلي

جري الإدارة الأمريكية وفنزويلا مباحثات بشأن إمكانية استحواذ الولايات المتحدة على حصص في عدد من الحقول النفطية الفنزويلية، مقابل استثمارات تقوم بها شركات أمريكية في استخراج النفط والغاز.
ووفقا لما أورده موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، فإن حقول النفط المعنية تضم احتياطيات تقدر بنحو 90 مليار برميل، مشيرا إلى أن المحادثات جارية بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز.
ومنذ وصولها إلى السلطة عقب اعتقال نيكولاس مادورو من قبل القوات العسكرية الأمريكية في يناير المنصرم، تسعى الزعيمة الفنزويلية إلى تحفيز الاستثمار الأجنبي في البلاد، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وفي منتصف غشت الجاري، أعلنت شركة النفط الحكومية “بتروليوس دي فنزويلا” إبرام اتفاقيات مع شركة الحفر المتخصصة “إس إل بي”، وشركة النفط “هانت أويل”، لاستكشاف حقول جديدة في شرق البلاد.
من جهتها، تشجع الإدارة الأمريكية الشركات الأمريكية على الاستثمار في فنزويلا، غير أن هذه الشركات تبدي حذرا إزاء آفاق الاستثمارات الضخمة المطلوبة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتدهورة، فضلا عن المخاوف المرتبطة بسياسات نزع الملكية والتأميم التي انتهجتها الحكومات الفنزويلية السابقة.
وقد أشارت شركة “شيفرون” النفطية الأمريكية الوحيدة التي ظلت متواجدة في فنزويلا قبل تولي ديلسي رودريغيز الرئاسة، في يوليوز الماضي إلى أنها رفعت إنتاجها اليومي إلى 280 ألف برميل من الخام، وتعتزم زيادته بنسبة 50 بالمائة بحلول نهاية عام 2028.
وترى الحكومة الأمريكية في هذا الاستحواذ المحتمل وسيلة لزيادة الإنتاج العالمي وتقليص اعتماد الأسواق على النفط المنقول عبر مضيق هرمز.
وخلص موقع “أكسيوس”، إلى أن الاستحواذ على هذه الحصص يتم دون مقابل مباشر، حيث تقدم الإدارة الأمريكية هذه العملية كوسيلة لزيادة الإيرادات النفطية لفنزويلا وتحسين اقتصاد البلاد.




