تصاعد الهجرة غير النظامية يضع إسبانيا أمام تحديات متزايدة عبر المسار الجزائري

الدار/ إيمان العلوي
تواجه إسبانيا خلال الأشهر الأولى من عام 2026 تصاعداً لافتاً في تدفقات الهجرة غير النظامية القادمة عبر المسار البحري الجزائري، في وقت تثار فيه انتقادات بشأن الطريقة التي تتعامل بها بعض وسائل الإعلام الإسبانية مع تسمية هذا المسار وإبراز مصدر القادمين منه.
وبحسب المعطيات المتداولة، تحول ما يُعرف بـ«المسار الجزائري» إلى أحد أخطر طرق الهجرة غير النظامية المؤدية إلى السواحل الإسبانية، بعدما سجل خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة حصيلة مرتفعة من محاولات العبور، وسط مخاطر كبيرة تهدد حياة المهاجرين خلال الرحلات البحرية.
وتزداد الضغوط بشكل خاص على جزر البليار، التي باتت تستقبل بصورة متكررة قوارب تقل مهاجرين قادمين من الجزائر، في ظاهرة تطرح تحديات أمنية وإنسانية ولوجستية على السلطات الإسبانية.
وفي آخر 24 ساعة، أفادت المعطيات المتداولة بوصول 204 مهاجرين جزائريين و28 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى جزر البليار على متن قوارب للهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع يشهد استمرار ارتفاع ضغط الهجرة البحرية على إسبانيا، فيما تتركز الأنظار على طبيعة المسارات التي يستخدمها المهاجرون، وعلى قدرة السلطات الإسبانية على الحد من الرحلات الخطرة التي تحصد أرواحاً في عرض البحر.




