بوابة التجارة الخارجية تهدف إلى جعل المغرب مرجعا إقليميا وقاريا في تبسيط الإجراءات التجارية (السيد أحوزي)

الدار البيضاء 18 ماي 2026 (ومع) أكد المدير العام لشركة “بورتنيت”، يوسف أحوزي، أن البوابة المغربية لإجراءات التجارة الخارجية، التي جرى إطلاقها اليوم الاثنين بالدار البيضاء، تهدف إلى جعل المغرب مرجعا إقليميا وقاريا في تبسيط الإجراءات التجارية.
وقال السيد أحوزي خلال حفل إطلاق البوابة، إن ” هذه البوابة الجديدة تشكل مرحلة جديدة بالنسبة للتجارة الخارجية المغربية، حيث ستتيح مسارا أكثر بساطة ووضوحا وسرعة في خدمة الفاعلين الاقتصاديين وتنافسية المملكة”.
وحسب السيد أحوزي، فإن هذه المنصة تجمع أكثر من 60 هيئة وإدارة في بوابة رقمية موحدة، تسمح على الخصوص بإدخال موحد للمعطيات، وتتبع الملفات بشكل آني، فضلا عن ولوج مستمر على مدار الساعة.
وذكر المدير العام لشركة “بورتنيت” بأن التجارة الخارجية شكلت نحو 1300 مليار درهم من المبادلات خلال سنة 2025، معتبرا في هذا الصدد أن “كل يوم يربح، وكل إجراء يبسط، وكل كلفة يتم تفاديها، تشكل رافعة مباشرة للتنافسية”.
من جهته، أبرز رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي الإدريسي، الأهمية الاستراتيجية لتبسيط إجراءات التجارة الخارجية في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية، وتحولات سلاسل القيمة العالمية، واشتداد المنافسة بين الاقتصادات المصدرة.
وسجل أن تنافسية أي بلد لم تعد تقاس فقط بجودة منتجاته أو باتفاقياته التجارية، لكن أيضا بانسيابية مساطره وسرعة مبادلاته وفعالية بيئته اللوجستية والتنظيمية.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين أن البوابة المغربية لإجراءات التجارة الخارجية تعد خطوة هامة نحو تنزيل خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027.
من جانبه، أشار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المهدي التازي، إلى أن إطلاق بوابة إجراءات التجارة الخارجية يندرج ضمن أولويتين بالنسبة للمقاولة المغربية، تتعلقان بالتبسيط الإداري والرقمنة، فضلا عن تعزيز حضور القطاع الخاص في الأسواق الدولية.
وأوضح أن هذه المنصة التي تشكل خطوة إضافية نحو قطاع خاص أكثر تحررا من الإجراءات الإدارية، ستسمح للمقاولات بتخصيص مزيد من الوقت والموارد لتطوير نشاطها بدلا من تدبير الإجراءات المعقدة.
من جهة أخرى، أبرز السيد التازي مساهمة هذه البوابة في التنافسية اللوجستية والتصديرية للمقاولات المغربية، بفضل توفير نقطة دخول موحدة لمختلف الإجراءات، ورؤية آنية لمدى تقدم الإجراءات.
وحسب السيد التازي، فإن هذه الأداة ستشجع على إدماج مجالي أفضل، من خلال تمكين الفاعلين بمختلف جهات المملكة من الاستفادة من نفس مستوى الولوج والرؤية التي يتمتع به الفاعلون في الأقطاب الاقتصادية الكبرى.
ومن خلال إطلاق بوابة التجارة الخارجية، تجدد الأطراف المعنية تأكيد التزامها المشترك لصالح تجارة خارجية أكثر بساطة ومرونة وشفافية، وموجهة بحزم نحو الأداء والابتكار والتنافسية الوطنية.




