بعد إنهاء معسكر أمريكا.. أسود الأطلس يتوجهون إلى المكسيك لمواجهة الطواحين

احمد البوحساني
أنهى المنتخب الوطني المغربي، اليوم الجمعة، تحضيراته على الأراضي الأمريكية قبل التوجه إلى مدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الهولندي لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026.
وخاضت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية لها بمدينة نيوجيرسي، انطلقت في الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المغربي (غرينيتش +1)، حيث ركز الناخب الوطني وطاقمه التقني على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية والفنية، قبل السفر إلى المكسيك لخوض أولى مباريات الأدوار الإقصائية.
ومن المرتقب أن تشد بعثة المنتخب المغربي الرحال إلى مدينة مونتيري مساء اليوم الجمعة، عبر رحلة خاصة تنطلق من الولايات المتحدة الأمريكية، وتستغرق نحو ثلاث ساعات، على أن تصل إلى المدينة المكسيكية التي ستحتضن المواجهة المنتظرة أمام “الطواحين” الهولندية.
ويواصل “أسود الأطلس” استعداداتهم بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في دور المجموعات، مكنهم من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32، وسط طموحات كبيرة بمواصلة التألق وتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية من كأس العالم.
ولا تقتصر التحديات التي تنتظر المنتخب المغربي على قوة المنتخب الهولندي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بل تشمل أيضاً الظروف المناخية الخاصة بمدينة مونتيري، التي تعد من أكثر المدن حرارة خلال منافسات البطولة.
وتتميز المدينة المكسيكية بدرجات حرارة مرتفعة ونسب رطوبة تتراوح بين المتوسطة والعالية، ما يجعل الإحساس بالحرارة أكبر من المعدلات المسجلة، وهو ما قد يفرض مجهوداً بدنياً إضافياً على اللاعبين خلال المباراة، ويستدعي تأقلماً سريعاً مع الأجواء الجديدة.
ويعول الطاقم التقني للمنتخب المغربي على الاستعداد البدني والذهني الجيد للعناصر الوطنية من أجل التعامل مع مختلف الظروف المحيطة بالمواجهة، سواء المرتبطة بالمنافس أو بالعوامل المناخية.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الهولندي يوم الثلاثاء المقبل، انطلاقاً من الساعة الثانية صباحاً بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب مدينة مونتيري، في مباراة تعد من أبرز مواجهات دور الـ32، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف لمواصلة المشوار في كأس العالم 2026.




