Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار الدار بلوسغير مصنف

المغرب-البرتغال.. المدرسة الوطنية العليا للإدارة تحتضن يوما علميا حول الذكاء الاصطناعي المسؤول

الرباط 8 ماي 2026 (ومع) احتضنت المدرسة الوطنية العليا للإدارة، أمس الخميس بالرباط، اليوم العلمي “المغرب-المدرسة الوطنية العليا للإدارة/البرتغال-المعهد الوطني للإدارة”، في مبادرة تروم تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في توطيد الثقة في الإدارة العمومية.

وشكل هذا اليوم العلمي، المنظم بشراكة مع المعهد الوطني للإدارة بالبرتغال، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي المسؤول”، مناسبة لإطلاق نقاشات مثمرة وتفكير جماعي حول آليات تعزيز قدرات الإدارات العمومية في مواجهة التحديات الرقمية.

ويسعى هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار سلسلة ندوات “خميس المدرسة الوطنية العليا للإدارة” (JEUD’ENSA)، إلى توطيد شراكة مستدامة بين المغرب والبرتغال، قائمة على تبادل الخبرات، والبناء المشترك للمرجعيات، وتطوير حلول تتلاءم مع الرهانات المعاصرة للعمل العمومي.

وبهذه المناسبة، قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إن الذكاء الاصطناعي المسؤول والمحترم للأخلاقيات يفرض نفسه كرافعة حقيقية لتوطيد ثقة المواطنين في الإدارة العمومية.

وأبرزت أن الذكاء الاصطناعي ليس جيدا ولا سيئا في حد ذاته، بل إن الأمر يعتمد على طبيعة استخدامه، مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا تشكل سلاحا ذا حدين، حيث تتيح فرصا هامة لتعزيز أمن النظم، لكنها تطرح في الوقت ذاته تحديات عديدة من خلال جعل الهجمات السيبرانية أكثر تعقيدا وصعوبة في الرصد.

وفي هذا الصدد، دعت السيدة السغروشني إلى ضرورة ملاءمة الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الأخلاقيات والحكامة والمسؤولية، مذكرة بأنه في ظل التطور التكنولوجي غير المسبوق، انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة الأتمتة، حيث كان يقتصر على تنفيذ مهام متكررة، إلى مرحلة الاستقلالية التي تتيح له اليوم تدبير مسارات بأكملها واتخاذ القرارات، مما يثير العديد من المخاوف.

واستعرضت، في هذا السياق، المتطلبات الأساسية لذكاء اصطناعي مسؤول وآمن ومتحكم فيه، مبرزة الإجراءات التي تتخذها الوزارة بهدف تعزيز تموقع المملكة كقطب إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي، لا سيما من خلال شبكة معاهد “الجزري”.

من جهته، قال سفير البرتغال بالمغرب، لويس فارو راموس، إن هذا اللقاء يكتسي أهمية بالغة لكونه يساهم في تعزيز التعاون بين البرتغال والمغرب، وهما بلدان تجمعهما علاقات عريقة.

كما أشاد بريادة المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن التكنولوجيا والمعالجة السليمة للبيانات تعدان أمرين أساسيين لتطوير سياسات عمومية أكثر نجاعة.

وأوضح أنه لكي ترقى التكنولوجيا بشكل عام، والذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، إلى محركات حقيقية للتنمية المستدامة، ينبغي أن تكون دامجة ومرتكزة على الإنسان.

من جانبها، لفتت رئيسة المعهد الوطني للإدارة بالبرتغال، لويزا نيتو، إلى أن هذا اليوم العلمي، الذي يندرج في إطار دينامية التعاون وتقاسم التجارب بين المغرب والبرتغال، يتيح فرصة لتبادل الرؤى ومقارنة المقاربات والمساهمة في بلورة مرجعيات مشتركة وممارسات فضلى من أجل انتقال رقمي للإدارات العمومية يتسم بالمسؤولية والشمولية والسيادة.

واعتبرت أن “تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي لا يمكن فصلهما عن مبادئ المسؤولية والأخلاقيات إذا أردنا بناء ذكاء اصطناعي مسؤول، ومواكبة التطور التكنولوجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى