الإماراتية لانا نسيبه تشكر المغرب على دعم ترشيحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

الدار/ مريم حفياني
عبّرت لانا زكي نسيبه عن شكرها للمملكة المغربية على دعم ترشيحها لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، مثمنة الثقة التي عبّرت عنها الرباط في مؤهلاتها وقدرتها على الاضطلاع بهذه المسؤولية الأممية الرفيعة.
وأكدت نسيبه، في رسالة شكر موجهة إلى المملكة المغربية، توافقها مع الرؤية المغربية بشأن ضرورة تعزيز العمل متعدد الأطراف وتقوية دور الأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، في ظل التحديات الدولية المتزايدة التي تفرض الحاجة إلى تطوير آليات العمل المشترك بين الدول.

وشددت المرشحة على أن وجود منظمة أممية أكثر فاعلية، تسترشد في أدائها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، أصبح ضرورة ملحة للاستجابة للتحولات الراهنة والتعامل مع الأزمات الدولية، بما يعزز قدرة المنظمة على أداء مهامها في مجال حفظ السلام والأمن الدوليين.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أفادت، نقلاً عن مصدر مسؤول، بأن المملكة المغربية تلقت بارتياح خبر ترشيح لانا زكي نسيبه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرة أن مؤهلاتها المهنية وخبرتها الغنية والمتنوعة ومسارها المؤسسي تشكل عناصر تؤهلها لتولي هذا المنصب.
وأوضح المصدر ذاته أن الموقف المغربي يستند إلى قناعة بأهمية الاستفادة من الكفاءات القادرة على الإسهام في تعزيز أداء المؤسسات الدولية، خصوصاً في مرحلة تتسم بتعقيد الأزمات وتزايد الحاجة إلى تنسيق الجهود الدولية لمواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف أن الرباط ترى في تعزيز العمل متعدد الأطراف وتقوية دور الأمم المتحدة خياراً أساسياً لصون السلم والأمن الدوليين، وفقاً لمبادئ الميثاق الأممي، معرباً عن ثقته في أن كفاءة المرشحة ورؤيتها يمكن أن تسهما في دعم فاعلية المنظمة وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.
ويأتي الدعم المغربي لترشيح نسيبه في سياق اهتمام المملكة بتعزيز الحكامة الدولية وتطوير أداء المؤسسات متعددة الأطراف، بما ينسجم مع التزامها بالتعاون الدولي واحترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إصلاح المنظومة الأممية وتمكينها من الاستجابة بصورة أكثر نجاعة للتحولات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يشهدها العالم.




